نشاطان يغذّي كل منهما الآخر
في Simplon Maghreb، أنسّق برامج التكوين التقني وأطوّر أدوات للمؤسسة. بحسب المشروع، قد يعني ذلك إعداد برنامج، أو مواكبة مكوّن، أو تقييم مشروع، أو بناء تطبيق مع الفريق.
للتطوير مكانة كاملة في عملي: مواقع ويب، وأدوات داخلية، وأتمتة، وإعداد أنظمة. ساهمت في إعادة تصميم simplon.ma، وعملت على Odoo ثم ERPNext، وشاركت في تطوير تطبيق إدارة الأفواج، وأعددت موارد لبرامج التكوين المكثّف.
من التنسيق إلى التأطير
كنت المكلّف بمشروع إطلاق مدرسة أحمد الحنصالي الرقمية وفوجها الأول في بني ملال. وأساهم أيضًا مع الفرق والشركاء في برامج Simplon الأخرى، منها JobInTech وTalent 4 Startups وYouCode وCCFBS.
في أكادير، صمّمت وقدّمت برنامجًا مكثّفًا لتطوير الخلفية باستخدام Laravel بمساعدة الذكاء الاصطناعي، من مارس إلى أغسطس 2026. إعداد التدرّج والتمارين والمشاريع، ثم مواكبة المتعلّمين مباشرة، يكمّل عملي في التنسيق. وأشارك في التقييمات التقنية للمكوّنين ولجان المشاريع النهائية، منها مهمة لدى Orange Coding Academies في الأردن في مايو 2025.
بداية في الميدان
قبل هذه المهام، نسّقت ونشّطت ورشات البرمجة والروبوتيك مع جمعيات في عدة مناطق من المغرب. لم يقتصر العمل على قاعة الورشة؛ فالتواصل مع الجمعيات، وإعداد المجموعات، وتنظيم التنقّل والمعدات، كانت جميعها جزءًا من البرنامج.
امتدّت هذه التجربة من ورشات بدأتُها في نادي Solicode أثناء تكويني في تطوير الويب وتطبيقات الهاتف بطنجة. وما زالت تؤثّر في طريقة تأطيري: أبدأ بنشاط عملي، وألاحظ ما تم فهمه، ثم أعدّل النهج.
خارج العمل
أكتب أيضًا عن منظومة Laravel والأمان وعلاقتنا بالتكنولوجيا. يهمّني ما تتيحه لنا بقدر ما يهمّني ما تكلّفنا إياه. وعلى المدى البعيد، تبقى فكرة مشروع فلاحي ضمن تطلّعاتي.